Thursday, January 23, 2020

ترامب يتأهب لإعلان "خطة عظيمة" لتحقيق السلام في الشرق الأوسط

يتأهب الرئيس الأمريكي لإعلان خطته المقترحة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

ووصف دونالد ترامب الخطة، التي طال انتظارها، بأنها "عظيمة".

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واشنطن الأسبوع المقبل.

غير أنه ليس من الواضح ما إذا كان ترامب سوف يعلن خطته خلال لقائه بالزعيم الإسرائيلي في ذلك التوقيت.

وتوقع الرئيس الأمريكي ألا تلقى خطته قبول الفلسطينيين.

وقال، في تصريحات على متن طائرته الرئاسية وهو في طريقه إلى تجمع سياسي في ميامي بولاية فلوريدا، إنه ربما يرد الفلسطينيون لأول وهلة بسلبية على خطته لكنها سوف تفيدهم.

وحسب ترامب، فإن خطته "عظيمة" مضيفا أنها "خطة سوف تكون فعالة حقا".

وهناك حالة ترقب منذ فترة طويلة لخطة ترامب التي توصف، على نطاق واسع في الشرق الأوسط وخارجه، بأنها "صفقة القرن".

وكان الرئيس الأمريكي قد اتخذ عدة قرارات أثارت غضب الفلسطينيين منها الاعتراف بسيطرة إسرائيل على القدس، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشرقية، التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم المأمولة.

كما أوقف البيت الأبيض المساعدات الأمريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وقد تلقى نتنياهو، ومنافسه السياسي الرئيسي بيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض، دعوة من جانب مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي لزيارة واشنطن الأسبوع القادم.

ومن المقرر أن يستقبل ترامب الزعيمين يوم الثلاثاء القادم.

وفي مؤتمر صحفي مع نتنياهو في مقر السفارة الأمريكية في القدس، قال بنس "طلب الرئيس ترامب مني توجيه دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو للقدوم إلى البيت الأبيض الأسبوع القادم لبحث قضايا المنطقة وكذلك أفق تحقيق السلام هنا في الأرض المقدسة".

وحسب بنس، فإن نتنياهو حث الإدارة الأمريكية على توجيه دعوة مماثلة لغانتس للقدوم إلى البيت الأبيض "من أجل مراجعة للخطة.

وكانت قد صدرت إشارات من الإدارة الأمريكية على أن الخطة قد اكتملت العام الماضي غير أن الأزمة السياسية في إسرائيل أجلت إعلانها.

غير أنه لم تتسرب أية معلومات بشأن تفاصيل الخطة المرتقبة.

ومن المعروف أن غاريد كوشنير صهر ترامب وأحد كبار مستشاريه هو المكلف بملف التسوية في الشرق الأوسط.

يتأهب الرئيس الأمريكي لإعلان خطته المقترحة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

ووصف دونالد ترامب الخطة، التي طال انتظارها، بأنها "عظيمة".

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واشنطن الأسبوع المقبل.

غير أنه ليس من الواضح ما إذا كان ترامب سوف يعلن خطته خلال لقائه بالزعيم الإسرائيلي في ذلك التوقيت.

وتوقع الرئيس الأمريكي ألا تلقى خطته قبول الفلسطينيين.

وقال، في تصريحات على متن طائرته الرئاسية وهو في طريقه إلى تجمع سياسي في ميامي بولاية فلوريدا، إنه ربما يرد الفلسطينيون لأول وهلة بسلبية على خطته لكنها سوف تفيدهم.

وحسب ترامب، فإن خطته "عظيمة" مضيفا أنها "خطة سوف تكون فعالة حقا".

وهناك حالة ترقب منذ فترة طويلة لخطة ترامب التي توصف، على نطاق واسع في الشرق الأوسط وخارجه، بأنها "صفقة القرن".

وكان الرئيس الأمريكي قد اتخذ عدة قرارات أثارت غضب الفلسطينيين منها الاعتراف بسيطرة إسرائيل على القدس، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشرقية، التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم المأمولة.

كما أوقف البيت الأبيض المساعدات الأمريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وقد تلقى نتنياهو، ومنافسه السياسي الرئيسي بيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض، دعوة من جانب مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي لزيارة واشنطن الأسبوع القادم.

Thursday, January 16, 2020

فضيحة كروية جديدة.. كيف أقحم "اليويفا" رونالدو بالتشكيل المثالي؟

تسير كرة القدم وجوائزها الفردية وتشكيلاتها المثالية بسرعة إلى المنحى التجاري والتسويقي، بدلا من أن تكون تتويجا لأداء اللاعب فوق المستطيل الأخضر ومساهماته في قيادة فريقه للألقاب.

ورغم أن هذا الموضوع بات معروفا ويقينا لدى عشاق الساحرة المستديرة، فإن التشكيلة المثالية التي تختارها الجماهير ويعلنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للموسم الماضي، كانت أمرا غير مسبوق.

فاليويفا الذي اعتاد أن تكون تشكيلة "فريق العام" 4-3-3، غيرها بطريقة مفاجئة هذه المرة إلى 4-2-4 أي بوجود أربعة مهاجمين في المقدمة، وكل هذا من أجل إشراك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن سبب هذا يعود إلى احتلال رونالدو المركز الرابع في خانة المهاجمين خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي غريمه التقليدي مهاجم برشلونة والسنغالي ساديو ماني مهاجم ليفربول والبولندي روبرت ليفاندوفسكي هداف بايرن ميونيخ.

غير أن اليويفا ولأسباب تسويقية ومالية -على ما يبدو- قرر إقحام رونالدو وإضافة مهاجم جديد على حساب لاعب خط وسط وهو الفرنسي نغولو كانتي.

وكان يفترض إعلان التشكيلة المثالية الأسبوع الماضي، ولكن قرار تغيير التشكيلة ووضع رونالدو فيها أخرت الكشف عنها حتى يوم أمس.

تسير كرة القدم وجوائزها الفردية وتشكيلاتها المثالية بسرعة إلى المنحى التجاري والتسويقي، بدلا من أن تكون تتويجا لأداء اللاعب فوق المستطيل الأخضر ومساهماته في قيادة فريقه للألقاب.

ورغم أن هذا الموضوع بات معروفا ويقينا لدى عشاق الساحرة المستديرة، فإن التشكيلة المثالية التي تختارها الجماهير ويعلنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للموسم الماضي، كانت أمرا غير مسبوق.

فاليويفا الذي اعتاد أن تكون تشكيلة "فريق العام" 4-3-3، غيرها بطريقة مفاجئة هذه المرة إلى 4-2-4 أي بوجود أربعة مهاجمين في المقدمة، وكل هذا من أجل إشراك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن سبب هذا يعود إلى احتلال رونالدو المركز الرابع في خانة المهاجمين خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي غريمه التقليدي مهاجم برشلونة والسنغالي ساديو ماني مهاجم ليفربول والبولندي روبرت ليفاندوفسكي هداف بايرن ميونيخ.

Monday, January 6, 2020

زلاتان إبراهيموفيتش: لماذا يتعرض تمثال نجم كرة القدم السويدي لعمليات تخريب؟

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها فرار رجل الأعمال كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان، والهجوم على مقر السفارة الأمريكية في بغداد.

البداية من الفايناشال تايمز، وتقرير لكلويه كورنيش من بيروت ودافيد وكوهين من باريس بعنوان "بيروت سعت لعودة كارلوس غصن قبل أيام من مغادرته اليابان".

ويقول التقرير إن بيروت حاولت أن تعيد كارلوس غصن إلى الأراضي اللبنانية قبل اسبوع من فرار الرئيس السابق لشركة نيسان إلى العاصمة اللبنانية، وذلك بمساعدة عملاء أمنيين خاصين، كانوا يحاولون تدبير فراره على مدى شهور.

وتضيف الصحيفة أن الجهود اللبنانية لاستعادة غصن بدأت من أكتوبر/تشرين الأول، وكانت تتضمن عددا من المحترفين المتعاقد معهم، وذلك وفقا لمصادر مطلعة. وغادر غصن اليابان على متن طائرة خاصة من مطار أوساكا، بعد الفرار من المراقبة الدائمة التي يخضع لها من الإدعاء في طوكيو والتغلب على مصادرة جواز سفره.

وتقول الصحيفة إن السلطات اللبنانية طلبت عودة غصن منذ عام، وجددوا الطلب أثناء زيارة كيسوكي سوزوكي، وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني، إلى بيروت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول. وتضيف الصحيفة أنه من المعتقد أن الطلب سيزيد من الأسئلة عن مدى الدعم الذي لقيه غصن قبيل فراره.

وتقول الصحيفة إن عودة غصن إلى لبنان، بلده الأم، تعني أنه سيتجنب محاكمته في اليابان بشأن الفساد المالي فيما يتعلق بالفترة التي شغل فيها منصب رئيس التحالف بين نيسان ورينو.

وتضيف أن المحاكمة، التي يعتقد أنها كانت لن تبدأ حتى الخريف المقبل، كان من المحتمل أن تستغرق أعواما.

وبعد وصوله إلى لبنان، قال غصن إنه لم يفر من العدالة، ولكنه "فر من الاضطهاد السياسي والقانوني في اليابان". وقال شخص مقرب من عائلة غصن للصحيفة إن عملاء أمنيين استأجرهم غصن انقسموا إلى عدة فرق في عدد من الدول.

وقال شخصان مطلعان على الأمر للصحيفة إن مؤيدي غصن في اليابان ساعدوا في عملية فراره. وقال مسؤل لبناني للصحيفة إن وزارة العدل اللبنانية سعت إلى عودة غصن بعيد اعتقاله، ولكن طوكيو لم ترد على الطلب.

وننتقل إلى صحيفة آي وتحليل لمايكل داي عن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد بعنوان "أحدث اشتباك بين أعداء قدماء". ويقول الكاتب إنه على الرغم من عقود من الكراهية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن الميليشيات المدعومة من إيران والقوات الأمريكية حاربا عدوا مشتركا في الحرب التي دارت رحاها من 2014 إلى 2017 ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وساعدتا في استعادة أراض استولى عليها التنظيم، الذي استولى على نحو ثلث العراق.

ويقول الكاتب إن أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية ما زالت في العراق بينما تم ضم الميليشيات الموالية لإيران إلى قوات الأمن العراقية.

ويقول الكاتب إن الاحتجاجات قبالة السفارة الأمريكية بدأت بعد مقتل 25 من أفراد الميليشيا الموالية لطهران في هجوم أمريكي على قاعدتهم. وقالت واشنطن إن الهجمات جاءت ردا على مقتل مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية .

ويضيف الكاتب إن الميليشيا المستهدفة، وهي مليشيا كتائب حزب الله، قد شنت هجمات متكررة على القواعد العراقية التي تضم قوات أمريكية.

ويضيف أنه في عام 2009 ضمت الولايات المتحدة كتائب حزب الله إلى قائمتها للمنظمات الإرهابية، وأدرجت زعيمها، مهدي المهندس، على قوائم الإرهابيين المطلوبين.

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لجون هينلي، مراسل الشؤون الأوروبية، بعنوان "أفضل الأعداء: هل يمكن لباريس وبرلين تسوية الخلافات؟"

ويقول الكاتب إنه في أوائل ديسمبر/كانون الأول جلس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل قبالة بعضهما البعض في مطعم غوردون رامزي في فندق سافوي في لندن، في عشاء دام ساعتين، حيث كان يتوجب عليهما النقاش.

وحينها قال دبلوماسيون إن الأمسية كانت ودية وبناءة، وإنها حسنت الأجواء بين البلدين. ولكن الكتاب يرى أن الأمر يتطلب أكثر من مجرد عشاء لتصفية الأجواء بين البلدين ولتحسين العلاقة بين البلدين.

وتصف الصحيفة العلاقة بين فرنسا وألمانيا بأنها ضرورية لتحقق أوروبا ما تصبو له عام 2020.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها فرار رجل الأعمال كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان، والهجوم على مقر السفارة الأمريكية في بغداد.

البداية من الفايناشال تايمز، وتقرير لكلويه كورنيش من بيروت ودافيد وكوهين من باريس بعنوان "بيروت سعت لعودة كارلوس غصن قبل أيام من مغادرته اليابان".

ويقول التقرير إن بيروت حاولت أن تعيد كارلوس غصن إلى الأراضي اللبنانية قبل اسبوع من فرار الرئيس السابق لشركة نيسان إلى العاصمة اللبنانية، وذلك بمساعدة عملاء أمنيين خاصين، كانوا يحاولون تدبير فراره على مدى شهور.

وتضيف الصحيفة أن الجهود اللبنانية لاستعادة غصن بدأت من أكتوبر/تشرين الأول، وكانت تتضمن عددا من المحترفين المتعاقد معهم، وذلك وفقا لمصادر مطلعة. وغادر غصن اليابان على متن طائرة خاصة من مطار أوساكا، بعد الفرار من المراقبة الدائمة التي يخضع لها من الإدعاء في طوكيو والتغلب على مصادرة جواز سفره.

وتقول الصحيفة إن السلطات اللبنانية طلبت عودة غصن منذ عام، وجددوا الطلب أثناء زيارة كيسوكي سوزوكي، وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني، إلى بيروت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول. وتضيف الصحيفة أنه من المعتقد أن الطلب سيزيد من الأسئلة عن مدى الدعم الذي لقيه غصن قبيل فراره.

وتقول الصحيفة إن عودة غصن إلى لبنان، بلده الأم، تعني أنه سيتجنب محاكمته في اليابان بشأن الفساد المالي فيما يتعلق بالفترة التي شغل فيها منصب رئيس التحالف بين نيسان ورينو.

وتضيف أن المحاكمة، التي يعتقد أنها كانت لن تبدأ حتى الخريف المقبل، كان من المحتمل أن تستغرق أعواما.

وبعد وصوله إلى لبنان، قال غصن إنه لم يفر من العدالة، ولكنه "فر من الاضطهاد السياسي والقانوني في اليابان". وقال شخص مقرب من عائلة غصن للصحيفة إن عملاء أمنيين استأجرهم غصن انقسموا إلى عدة فرق في عدد من الدول.

وقال شخصان مطلعان على الأمر للصحيفة إن مؤيدي غصن في اليابان ساعدوا في عملية فراره. وقال مسؤل لبناني للصحيفة إن وزارة العدل اللبنانية سعت إلى عودة غصن بعيد اعتقاله، ولكن طوكيو لم ترد على الطلب.

وننتقل إلى صحيفة آي وتحليل لمايكل داي عن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد بعنوان "أحدث اشتباك بين أعداء قدماء". ويقول الكاتب إنه على الرغم من عقود من الكراهية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن الميليشيات المدعومة من إيران والقوات الأمريكية حاربا عدوا مشتركا في الحرب التي دارت رحاها من 2014 إلى 2017 ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وساعدتا في استعادة أراض استولى عليها التنظيم، الذي استولى على نحو ثلث العراق.

ويقول الكاتب إن أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية ما زالت في العراق بينما تم ضم الميليشيات الموالية لإيران إلى قوات الأمن العراقية.

ويقول الكاتب إن الاحتجاجات قبالة السفارة الأمريكية بدأت بعد مقتل 25 من أفراد الميليشيا الموالية لطهران في هجوم أمريكي على قاعدتهم. وقالت واشنطن إن الهجمات جاءت ردا على مقتل مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية .

ويضيف الكاتب إن الميليشيا المستهدفة، وهي مليشيا كتائب حزب الله، قد شنت هجمات متكررة على القواعد العراقية التي تضم قوات أمريكية.

ويضيف أنه في عام 2009 ضمت الولايات المتحدة كتائب حزب الله إلى قائمتها للمنظمات الإرهابية، وأدرجت زعيمها، مهدي المهندس، على قوائم الإرهابيين المطلوبين.

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لجون هينلي، مراسل الشؤون الأوروبية، بعنوان "أفضل الأعداء: هل يمكن لباريس وبرلين تسوية الخلافات؟"

ويقول الكاتب إنه في أوائل ديسمبر/كانون الأول جلس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل قبالة بعضهما البعض في مطعم غوردون رامزي في فندق سافوي في لندن، في عشاء دام ساعتين، حيث كان يتوجب عليهما النقاش.